طالبت النقابة الأساسية لإطارات الشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية، المنضوية تحت راية الاتحاد الجهوي للشغل بتونس، بالتعجيل في البتّ في التّهم الموجّهة لبعض من منظوريها وذلك على خلفية إيقاف عدد من مسؤوليها مؤخرا على ذمة التحقيق في ملفّات مرتبطة بشبهة فساد في صفقات طور الإنجاز.وندّدت النقابة، في بيان لها اليوم الأربعاء، بما اعتبرته حملات تشويه ممنهجة ضد الشّركة وأعوانها، محمّلة الإدارة العامة للشّركة ووزارة النقل مسؤولية ما قد يحصل من تبعات جراء الإيقافات الجارية من حيث تأثيرها المباشر على سير العمل والمناخ العام صلب الشركة، بحسب تعبيرها.وتعطلت، أمس الثلاثاء، حركة خطوط القطارات بساحة برشلونة بالعاصمة لمدة ساعة بسبب إضراب مفاجئ لعمال الشركة، في ظل حالة الاحتقان لدى أعوان الشركة بسبب إيقاف بعض الأعوان على خلفية شبهة فساد في صفقة اقتناء معدات للشركة، فضلا عن تردي وضعية الشّركة بشكل عام.وطالبت النقابة من وزارة النقل باتخاذ جميع الاجراءات اللازمة لضمان ديمومة المؤسسة وتوفير الحماية لأعوانها واطاراتها، معربة في الوقت ذاته عن دعمها للمسار القضائي في مكافحة الفساد في كنف الإنصاف والاستقلالية والمحاكمة العادلة.وأكدت أن الشركة تمر بمرحلة صعبة ازدادات حدّتها بسبب ما اعتبرته تجفيف الموارد المالية للشركة من خلال تعطيل نقل الفسفاط جراء الاعتصامات العشوائية بالحوض المنجمي والغلق المتواصل للخط 13 الرابط بين صفاقس والمتلوي، وغياب الامكانيات والوسائل اللازمة لضمان استمرارية العمل وسلامة القطارات والمعدات.